تخطي إلى المحتوى

بَرَاشَات قوراح - العَلَاء الرابعة

· وقت القراءة: 2 دقائق
النص التوراتي (قورح — عليا 4 من 7)

اقرأ النص التوراتي وحاول أن تفهمه بنفسك، قبل قراءة التفسير.

ט וַיְדַבֵּר יְדוָד אֶל מֹשֶׁה לֵּאמֹר׃
١٧:٩ فَيِدَبير أدوناي إل موشيه ليمور
י הֵרֹמּוּ מִתּוֹךְ הָעֵדָה הַזֹּאת וַאֲכַלֶּה אֹתָם כְּרָגַע וַיִּפְּלוּ עַל פְּנֵיהֶם׃
١٠ هيرومّو مِتوخ هاعيدا هَزّوت، فَأَخَلِّه أوتام كِراجَع، فَيِبّْلو عَل بْنيهيم
יא וַיֹּאמֶר מֹשֶׁה אֶל אַהֲרֹן קַח אֶת הַמַּחְתָּה וְתֶן עָלֶיהָ אֵשׁ מֵעַל הַמִּזְבֵּחַ וְשִׂים קְטֹרֶת וְהוֹלֵךְ מְהֵרָה אֶל הָעֵדָה וְכַפֵּר עֲלֵיהֶם כִּי יָצָא הַקֶּצֶף מִלִּפְנֵי יְדוָד הֵחֵל הַנָּגֶף׃
١١ فَيومِر موشيه إل أهرون: قَح إت هَمَّحْتا وِتِن عالِها إيش ميعَل هَمِّزبيح وِسيم قْطورِت، وِهوليخ مْهيرا إل هاعيدا وِخَبير عَليهيم، كي ياصا هَقّيصِف مِلِفْنيه أدوناي، هيحيل هَنّاجِف
יב וַיִּקַּח אַהֲרֹן כַּאֲשֶׁר דִּבֶּר מֹשֶׁה וַיָּרָץ אֶל תּוֹך הַקָּהָל וְהִנֵּה הֵחֵל הַנֶּגֶף בָּעָם וַיִּתֵּן אֶת הַקְּטֹרֶת וַיְכַפֵּר עַל הָעָם׃
١٢ فَيِقَّح أهرون كَأَشِر دِبّير موشيه، فَياراص إل توخ هَقّاهال، وِهِنّيه هيحيل هَنّيجِف باعام، فَيِتّين إت هَقّْطورِت فَيخَبير عَل هاعام
יג וַיַּעֲמֹד בֵּין הַמֵּתִים וּבֵין הַחַיִּים וַתֵּעָצַר הַמַּגֵּפָה׃
١٣ فَيَّعَمود بين هَمّيتيم وفين هَحَييم، فَتيعاصار هَمَّجيفا
יד וַיִּהְיוּ הַמֵּתִים בַּמַּגֵּפָה אַרְבָּעָה עָשָׂר אֶלֶף וּשְׁבַע מֵאוֹת מִלְּבַד הַמֵּתִים עַל דְּבַר קֹרַח׃
١٤ فَيِهْيو هَمّيتيم بَمَّجيفا أَربّاعا عاسار إلِف وشْفاع ميئوت، مِلِّفاد هَمّيتيم عَل دْفار قوراح
טו וַיָּשָׁב אַהֲרֹן אֶל מֹשֶׁה אֶל פֶּתַח אֹהֶל מוֹעֵד וְהַמַּגֵּפָה נֶעֱצָרָה׃
١٥ فَياشاف أهرون إل موشيه إل بِتَح أوهِل مويعيد، وِهَمَّجيفا نِعِصارا

التمرّد قد سُحق. ابتلعت الأرض قوراح وجماعته، وأكلت النار مقرّبي البخور. لكنّ الشعب لم يهدأ بعد. القدّوس المبارك، بألم لا يُستوعب، يأمر مرّة أخرى: “هيرومّو مِتوخ هاعيدا هَزّوت، فَأَخَلِّه أوتام كِراجَع” (ارتفعوا من وسط هذه الجماعة فأبيدهم في لحظة، الآية ١٠).

يخرج الغضب من أمام أدوناي، ويبدأ الوباء بالضرب. موجة موت صامتة مرعبة عمياء. ثم يحدث ما لا يقلّ عن المعجزة.

هارون، الذي تمرّدوا عليه وتذمّروا منه، يركض هو نفسه إلى داخل المخيّم، حاملًا البخور، وقوّة الحياة في يديه. “فَيَّعَمود بين هَمّيتيم وفين هَحَييم، فَتيعاصار هَمَّجيفا” (وقف بين الأموات والأحياء، فتوقّف الوباء، الآية ١٣).

يكشف راشي على هذه الآية طبقتين في القصة. الأولى: “أمسك الملاك وأوقفه بالقوّة. قال له الملاك: ‘دعني أنفّذ مهمّتي.’ قال له: ‘موسى أمرني أن أوقفك.’” هارون لم يضع البخور فقط. أمسك بملاك الموت وأوقفه على غير إرادته، محتجًّا عليه بقوّة رسالة موسى من فم الجبروت.

الطبقة الثانية في كلام راشي أحدّ. لماذا بالبخور بالذات؟ “لأنّ إسرائيل كانوا يفترون ويتذمّرون على البخور قائلين: إنّه سمّ موت. بسببه مات نَدَاب وأبيهو، وبسببه احترق المئتان وخمسون. قال القدّوس المبارك: ‘سترون أنّه هو الذي يوقف الوباء، والخطيئة هي التي تقتل.’” البخور الذي بدا أنه يقتل بالأمس هو نفسه الذي يُنقذ اليوم. الأداة لا تتغيّر. فقط المسّ بها.

ثم تأتي الكلمات الختامية، الهادئة الحاسمة: “فَياشاف أهرون إل موشيه إل بِتَح أوهِل مويعيد، وِهَمَّجيفا نِعِصارا” (عاد هارون إلى موسى إلى مدخل خيمة الاجتماع، والوباء قد توقّف، الآية ١٥). مات أربعة عشر ألفًا وسبعمئة، عدا الذين ماتوا في شأن قوراح. لكنّ الوباء توقّف، وكل ذلك بفضل من تمرّدوا عليه يوم أمس. هارون ركض إلى قلب الخطر لا لينتقم، بل ليكفّر.

المزيد من الأسئلة عن البارشا

انضموا إلى المتعلمين الذين يبدأون صباحهم بالتوراة والذكاء الاصطناعي

127 يتعلمون كل صباح

ملخص أسبوعي: أسئلة وأجوبة + بارشا الأسبوع

أو انضموا عبر تلغرام تلغرام →

العليوت اليومية تُرسل فقط عبر تلغرام